صهيوني قائد الثوار
مرفق صور) برنارد ليفي: شاركت في الثورة الليبية لأجل اسرائيل)
لندن ـ عن القدس العربي ـ من احمد المصري
قال الفيلسوف الفرنسي الصهيوني برنارد هنري ليفي “لقد شاركت في الثورة في ليبيا من موقع يهوديتي”.
جاء ذلك في كلمة لليفي في الملتقى الوطني الأول للمجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية في فرنسا والذي انعقد تحت شعار “غدا يهود فرنسا”.
وأضاف ليفي في تصريحاته التي نقلتها صحيفة “لوفيغارو” أمام قرابة 900 شخص ضمهم هذا المؤتمر في باريس مؤخرا “لم أكن لأفعل ذلك لو لم أكن يهوديا..لقد انطلقت من الوفاء لاسمي وللصهيونية ولإسرائيل”.وقال ليفي الذي أصدر أخيرا كتابا جديدا حول أحداث ليبيا التي عايش يومياتها “ما فعلته خلال عدة أشهر ماضية، إنما فعلته لأسباب عديدة، أولها لأني فرنسي، كنت فخورا بأن أدعم بلدي لكي يكون على رأس مهمة كبيرة لثورة شعبية تخلص العالم من نظام متسلط.. لكن هناك سبب آخر وهو أني قمت بما قمت به أني يهودي”، واضاف ليفي “لقد قلت ذلك في بنغازي وفي طرابلس امام عشرات الالاف من الليبيين”.
الجدير بالذكر ان وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن ليفي في تصريح له قال فيه انه “خلال لقاء دام ساعة ونصف، أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها أن النظام الليبي المقبل سيكون معتدلا ومناهضا للإرهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينيين وأمن إسرائيل”.
وأضاف هنري ليفي الذي يعد أحد منظري المجلس الانتقالي الليبي، في تفاصيل فحوى الرسالة التي حملها من ليبيا قائلا ”النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها إسرائيل”.
وعقب ذلك نفى عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي انذاك، أن يكون المجلس “الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي”، يريد ربط علاقات مع الكيان الصهيوني مستقبلا.
وقال إنه ينفي باسم المجلس جملة وتفصيلا كل ما قاله الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، على لسان المجلس، وأن هذا الأخير لم يطلب من ليفي توصيل أي رسالة بهذا الخصوص، و”المجلس الانتقالي لن يربط أي علاقة مع الكيان الصهيوني مهما كان نوعها، لا الآن ولا مستقبلا”، واصفا ما تناقلته وسائل إعلام حول هذه القضية بالخبر”العار من الصحة”.
كما نفى رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل ما قاله ليفي برغبت المجلس الانتقالى في التعاون مع اسرائيل.
المخطط للثورات العربية.. برنار ليفي
في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ أو ما تسميه الإدارة الامريكية بـ((ربيع البلاد العربية )), فلابد من معرفة السبب الحقيقي والدافع لها .
إن الحديث عن (برنار هنري ليفي) يقف بنا بعيدا للتأمل ، الى أين وصل بنا حالنا ، ثورات دينوية قامت بهدف الحرية المزعومة ،
كان عرابها ذلك الرجل الصهيوني ، إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته يكتشف أنه ليس مفكرا و صحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف ،إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان، وسهول السودان، ومراعي دارفور، وجبال كردستان العراق، و المستوطنات الصهيونية بتل أبيب، و أخيرا مدن شرق ليبيا …
وحيثما مـرّ تفجرت حروب أهلية وتقسيم، و طائفية ،و مجازر مرعبة ،و خراب كبير،وجهده المبذول من اجل الترشح للرئاسة في اسرائيل ولكن بعد أن ينهي المهمة التي يقوم عليها ليمهد لإسرائيل جديدة ،وعرب جدد، وشرق اوسط جديد بمباركة امريكا وبريطانيا وفرنسا ، نعم كلنا ضدحسني و زين العابدين وعلي صالح وغيرهم
حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية ، كردّة فعل على اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1977م ورفع علم الملكية السنوسية البائده.
مع أحمد شاه مسعود في أفغانستان 1998
مع عبدالرشيد دوستم في أفغانستان 1998
في السودان
في البوسنة و الهرسك
في مصر تم تفعيل استخدام الفيسبوك لأن الشاب المصري شديد التأثر بالتقنية وتم استخدام وائل غنيم للقيام بهذه المهمة ،هو من يقف في ميدان التحرير وقال نعم كنت ادفع من جيبي الخاص لهذه الثورة.
شاهدنا كيف اجتمع مع بعض القادة من الاخوان المسلمين في مصر واجتمع بشباب الثورة وبمثل ماكان نزوله في ميدان التحرير بالقاهرة ، كانت بنغازي ليست بعيدة عنه
وكذلك لقائه مع عبدالجليل في ليبيا وهو وزير العدل السابق وقائد الحكومة الانتقالية.
وهاهو هنا يطلع على التخطيط والخرائط في ليبيا ، مع القائد المنشق عن معمر وقائد الجيش في المجلس الانتقالي والسؤال
كيف سمح لهذا الشخص أن يصل إلى أن يطلع على سير العمليات وأي نفوذ لديه وما الدور المستقبلي الذي ينتظره في حال سقطت تلك الأنظمة ؟
بل نجده يذهب بعيداً ليكون في الخطوط الأمامية في قلب صحراء ليبيا فلم كل هذا العناء
صورة لحدود دولة إسرائيل الكبرى
بعد أن فشلت إسرائيل وأمريكا على فرض (خارطة الشرق الأوسط الكبير) لإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) بالقوة العسكرية
بدأت أمريكا عملية إستخدام لغة ((الربيع العربي)) لغة السياسة والمكر تحت مسمى الديمقراطية
الغريب أن إسلوب اليهود لم يتغير منذ عهد الرسول عليه الصلاة السلاموالأغرب أن العرب لم يفهوا الدرس بعد
الهدف الأسمى (لخارطة الشرق الأوسط) الكبير هو وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى)
تسعى أمريكا جعل الدول العربية (المحيطة بإسرائيل) دويلات ضعيفة تعيش في فوضى ليسهل علىدولة إسرائيل الكبرى إدارتها
وهو الوعد التلموذي (بزعمهم) السيطرة المطلقة (لدولة إسرائيل الكبرى) من الفرات إلى النيل
أسقطوا العراق (الحدود الشرقية لإسرائيل الكبرى) وأسقطوا مصر وليبيا (الحدود الغربية لإسرائيل الكبرى) وفي طريقهم يحالون النيل من سوريا لإسقاط سوريا وهي الجزء الشمالي لدولة إسرائيل الكبري ولكن خسيئوا بإذن الله تعالى وقدرته .
والعجيب أن الحكومات العربية لم يفهوا بعد أن عملية السلام بقيادة أمريكا ماهي إلا أحد آليات تنفيذ المخطط الصهيوني
لإزالتهم وإقامة (دولة إسرائيل الكبرى) من خلال تحقيق (خارطة الشرق الأوسط الكبير)
السؤال الذي يؤرق الجميع لماذا غيبت القنوات الفضائية التي تدعم الثورات حقيقة هذا الرجل على ونفوذه على الشعبين المصري والليبي.
الصهيوني قائد الربيع العربي
هذه ثورة الناتو صور اليهود والصليبيين - من امريكان واوربيين مع ثوار الناتو
ومن المعروف ان بريطانيا وفرنسا قد اقتسمتا الوطن العربي بين بيهما في سايكس بيكو 1916
واحتلو الوطن العربي وقتلو ملايين من المسلمين وطبعا بريطانيا لها الفضل في اعطاء وعد بلفور لليهود
وايضا اليهود ودورهم الرئيس في ثورة لييبيا في الصور التالية
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
مع اسحاق شامير
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
برنار ليفي مع باراك
ضابط الموساد برنار ليفي
برنار ليفي مع نتياهو
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
برنار ليفي أثناء الحرب على غزة مع الطيار عساف قائد المروحية كوبرا
صورة اليهودي الصهيوني برنار ليفي مع نتياهو
صورة اليهودي الصهيوني برنار ليفي مع العميل مصطفى عبد الجليل
برنار ليفي وعبدالجليل
اليهودي برنار ليفي مرة اخرى مع الخائن مصطفى عبد الجليل
برنار ليفي وساركوزي وكاميرون ومجموعة من قوات الناتو ومعهم العميل محمود جبريل والعميل مصطفى عبدالجليل
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
صورة العميل مصطفى عبدالجليل والعميل محمود جبريل ومعة مجموعة من دول حلف الناتو ومعهم اليهودي برنار ليفي
وها هو اليهودي برنار ليفي مع الثوار يرفع معنوياتهم
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
هذه المرة برنار في بيت مصطفى عبد الجليل
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
برنار ليفي يخطط لثوار الناتو
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

والصورة هذه تنطق بنفسها
برنار في الدعاية الانتخابية يرشح نفسة رئيساً لاسرائيل
وها هو برنار ليفي يخطب في ثوار الناتو ورايات ايطاليا التي احتلت ليبيا سابقا وريات فرنسا وبريطانيا
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

علم ليبيا الجديد وييحي ثوار الناتو
في المعارك مع ثوار الناتو
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

ما شاء الله برنار ليفي يصافح احد ثوار الناتو بشدة صورة عن جد اترك الرد لكم
صورة برنار ليفي مع ثوار الناتو
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

بعض شيوخ القبائل الذين ثأثروا في برنار ليفي وانقلبوا على الشهيد معمر القذافي
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
صورة وزير الدفاع الامريكي مع الثوار وعلم امريكا يرفر عالياً الي جانب ثوار الناتو
صورة العميل مصطفى عبدالجليل داخل نازل من الطائرة ودخل ليبيا فاتحاً بأذن الله ومعة ساركوزي وكاميرون !!!!!!!!!!!!!!!
صورة العميل مصطفى عبدالجليل مع ساركوزي
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
مصطفى عبدالجليل مرحب به دائما في فرنسا
ساركوزي والعميل مصطفى عبدالجليل والعميل محمود جبريل
صداقة قوية جداً بين الاخوة
رئيس المجلس الانتقامي مصطفى عبدالجليل يصافح ساركوزي
رئيس مجلس عملاء الناتو او المجلس الانتقامي العميل مصطفى عبد الجليل يرفع يد رئيس وزراء فرنسا ساركوزي و ورئيس وزراء بريطانيا كاميرون
اوباما يبارك للعميل عبدالجليل
ما شاء الله عليهم والله بدهم زغرودة الشيخ مصطفى مع الحج ساركوزي يااا الحب الله يديم المحبة
رئيس المجلس التنفيدي لعملاء الناتو يصافح حبيبة ساركوزي الله يديم المحبة
تقسيم الكعكة ( ليبيا ) بين الاصدقاء بعد تصفية الشهيد القائد معمر القذافي
هي قله نكتة حلوة وزير العدل السابق وبضرب كف حلو الله يديم المحبة
صورة هيلاري كلينتون مع عبدالجليل وذلك قبل تصفية القذافي بيومين وهذه الزيارة كانت بمثابة تصفية للشهيد معمر القذافي
المشكلة انة كان وزير عدل وشريعة وبصافح مرأة صليبية امريكية اللي امريكا قتلت مليون ونص عراقي و300 الف في افغانستان
ما شاء الله عليهم ما احلاهم مع بعض !!!
اما هؤلاء فهم شيوخ ثورة ليبيا وثورها الذين يفتخر بهم يصافحون ويمازحون الحبيبة الصديقة هيلاري كلينتون
تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.

صورة العميل محمود جبريل مع الحبيبة الصديقة هيلاري كلينتون
طبعا اذا التحم علم امريكا بعلم ثورة الناتو لتعزيز المحبة ما شاء الله
شيوخ ثورة الناتو ترفع لهم هيلاري كلينتون علامة النصر
طبعا العميلين عبدالجليل وجبريل مع حبيبتهم هيلاري كلينتون

وهذا العجل يرحب في رئيس دولة الكيان بيرتس في قطر
حمد امير قطر مع تسيفني ليفني
صورة امير قطر حمد مع الحبيبة تسيفني ليفني
الوفد القطري مع تسيفني ليفني التي دمرت غزة في العدوان والحرب على غزة
رئيس الوزراء القطري يصافح حبيبتة تسيفني ليفني بحرارة الاصدقاء
ومن المعروف ان العميل حمد بن خليفة ال ثاني امير قطر ووزيرة حمد بن جاسم هم من قادو حملة اعلامية من خلال قناة الجزيرة العميلة ضد الزعيم الشهيد معمر القذافي
اما الشيخ الجليل القرضاوي او القرطاوي يكرم حاخامات يهود صهاينة في قطر
شيخ قطر القرطاوي يستقبل الحاخامات الصهاينة اليهود بحرارة
ماشاء الله الصورة لحالها بتحكي
صورة للذكرى القرضاوي مع حاخامات يهود
ومن المعروف ان هذا الحقير القرضاوي قد كفر الشهيد معمر القذافي
هو الاصول يكفر نفسة الاول العميل ويكفير اميرة امير قطر لعلاقاته مع اسرائيل
ومؤامراتهم واضحة ما بدها كلام
________________________________
حرروا ليبيا ما شاء الله عليهم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. [المائدة:51].
زين العابدين بن علي
زين العابدين بن علي ويعرف أكثر بإسم بـ شَيْنُ العابدِين وأحيانا بزين العابثين ، هو أول رئيس دولة عربي أجرى عملية تجميل على مستوى الأنف ، مولع بتصفيف الشعر، و يحب الفن الشعبي (المزود) تعلم و نهل من مناهل المعرفة لمدة 9 سنوات كاملة. تعرف على حلاّقة في أحد الأحياء الشعبية حيث كان يعاكس البنات ، و تطورت العلاقة الى غرام فطلق زوجته الأولى و تزوج ليلى الحلاقة...عفا الله عما سلف... هذه الحلاقة الحسناء اسمها ليلى , تزوجها الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد أيام من انقلابه على بورقيبة الذي كان بدوره يضع زوجته الوسيلة بورقيبة فوق الجميع . طلق بن علي زوجته وأم بناته الثلاث ليتزوج من ليلى ويسلمها تونس كلها كمهر لها. ليلى لا تشعر بالحرج من بيانات جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات العفو الدولية التي جعلت زوجها واحدا من طغاة القرن لأنها ببساطة كانت وراء كل الفظائع التي ارتكبت في سجون وزنازين زين العابدين بدءا من اغتصاب المعتقلات وانتهاء بعمليات القتل والحرق والتعذيب التي أصبحت علامة مميزة لنظام الحكم في تونس.
منذ أصبح رئيسا قام بعديد الانجازات ، أهمها على المستوى السياسي حيث أسس العديد من الجمعيات الرياضية وأنشأ الملاعب و أمر بتعشيبها، أما اقتصاديا فقد قام بتعيين جماعة الطرابلسي (أصهاره) لتسيير اقتصاد البلاد فأحكموا السيطرة على كل الأمور واصبح أحد شروط النجاح في تونس أن تكون لك علاقة بعائلة الطرابلسي او معارف الطرابلسي أو معارف معارف الطرابلسي، وعلى المستوى الاصلاحي، عرف الزّين بسبقه في صياغة و تطبيق خطة نجفيف الينابيع في تونس حتى صار أنموذجا يقتدى به في سائر بلاد العرب، فقضى على الزي الطائفي واللحية و الكتاتيب و نظم المساجد فصارت لاتفتح الاّ لوقت آداء الصلاة ، ومنع صلاة الاستسقاء و التهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان ، كما نظم بعثات الحج ، فصار من حق كل تونسي بشرط أن يكون قد تجاوز السبعين من العمر أن يحجّ... هذه عينة من انجازات (زوبة) نسألالله أن يطيل عمره حتى يبلغ أرذله.
ولد زين العابدين بن علي يوم 9 سبتمبر 1936 بمدينة حمام سوسة في عائلة مكروهة لشهرة أفردها بالسرقة فتربى على الزندقة والشرور منذ نعومة أضافره ولقنه ذويه أصول الدياثة وقلة الأدب و حب التسلق وقلة الخير فورث عنهم ميله للمال الحرام وكذلك معاني الفسوق و الإجرام. حين كان تلميذا بمعهد سوسة، عرف عنه مرافقته الدائمة لجنود الإحتلال الفرنسي الذين بدورهم قدموا له الكثير من التسهيلات لينخرط بن علي ضمن الحركة الوطنية ليتجسس على أفرادها ومنها أعانوه على التسلق في تلك الحركة المخترقة ليتسلم مهمة التنسيق بين الهياكل الجهوية للحزب الدستوري الجديد والمقاومة المسلحة والتي كانت الهدف المرجوا إستهدافه من قبل الفرنسيين ، وبحكم إسترابة بعض أعضاء الحزب من تصرفات بن علي المشبوهة إضطر المحتل لإفتعال مسرحية طرده من كل المؤسسات التعليمية بتونس و بالتالي سجنه.
- لدرء الشبهة عنه .
- لينقل إليهم ما تلقفه أذناه من أسرار لم يفصح عنها الأسرى (المجاهدين) عند التحقيق .
إلا ان ذلك لم يجدي نفعا خصوصا بعد أن تعرض في السجن لمحاولة قتل من قبل المجاهدين (لا تزال بعض آثارها بادية على وجهه حتى اليوم) بعدما عرفوا بأنه يعمل جاسوس .. وهذا ما إضطر المستعمر لإعادته لمواصلة دراسته التي سرعان ما استأنفها لينتقل من المعهد إلى الدراسة العليا بمعينة الإحتلال الذي أرسله بعدها إلى فرنسا فأصبح بذلك عنصرا من النواة الأولى لما سيكون في ما بعد "الجيش الوطني" الذي أعدّه العملاء ليحول دون وصول المجاهدين ( الفلاقة ) للحكم . و في فرنسا تحصّل بن علي بدأ على دبلوم المدرسة المختصة للجيوش بـ "سان سير"، ثم أحرز شهائد من مؤسسات أخرى وهي : مدرسة المدفعية بـ "شالون سور مارن" بفرنسا والمدرسة العليا للاستعلامات والأمن .
بعدها إنتقل للولايات المتحدة الأمريكية ليدرس في مدرسة المدفعية المضادة للطيران . وهناك جنده جهاز المخابرات الأمريكية ليعمل معهم كجسوس لل CIA فغير جلده الفرنسي بجلد أمريكي خصوصا و قد وعده أسياده الجدد بإيصاله لسدّة الحكم في تونس . ومنها باشر مهامه الجديدة وهي عميل سري لل CIA "سي آي أي" بعد أن تعلم أصول الجوسسة على قاعدة صلبة ، كما سلموه شهادة مهندس في الالكترونيك لتمويه الفرنسيين و عملائهم الذي كان يقودهم المقبور بورقيبة .
بعدها ،عاد إبن علي لى تونس ليبدأ مرحلة جديدة من التسلق لعبت فيها الوصاية الفرنسية والتزكية الأمريكية دوران أساسيان في التعجيل بوصوله لمسك وزارة الداخلية خصوصا وإنه كان صاحب فكرة المناورات العسكرية التونسية الأمريكية التي كانت تدور على شواطئ أقصى الشمال الغربي للجمهوية التونسية (أي إنه كان يعتبر رجل أمريكا في تونس) . وبالفعل فقد أوفى الأمريكان بعهودهم تجاهه و أعانوه في إنقلابه على بورقيبة ليتسلم رئاسة البلاد و بدوره رد إليهم الجميل بإخراج تونس من تحت جناح الوصاية الفرنسية ليدخلها تحت الوصاية الأمريكية.
Editانتزاعه الحكم من بورقيبة
عندما كان نجم الحبيب بورقيبة آخذا في الأفول , كان نجم أخر يسطع في سماء السياسة التونسية وهو نجم زين العابدين بن علي . والجنرال زين العابدين بن علي الذي لم يكن معروفا سوى في الكواليس الأمنية التونسية تمكنّ من التدرّج وبشكل سريع في المنظومة الأمنية التونسية حتى أصبح أحد أقرب المقربين إلى الحبيب بورقيبة الذي عينّه في أكثر المناصب حساسة وخطورة والنقلة الكبيرة التي حققّها زين العابدين بن علي كانت غداة عودته من الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يواصل تكوينه الأمني وتخرجّ كضابط من إحدى الكليات الأمنية والإستخباراتية الأمريكية , وفور رجوعه إلى تونس تمّ تعيينه وزيرا للداخلية وأوكلت إليه معظم الملفات الثقيلة ومن جملتها ملف حركة النهضة الإسلامية في تونس التي كان يتزعمها راشد الغنوشي .
تولّى الجنرال زين العابدين بن علي مناصب أخرى خولّته الإطلاع بدقة على تفاصيل الحكم في تونس , وكان بين الحين والأخر يبادر إلى اتخاذ القرارات وخصوصا عندما أشتدّ مرض الحبيب بورقيبة , الذي بدأت يداه ترتعشان , وبدأ يقدم على تصرفات مخلة بالحياء أحيانا و كانت زوجته وسيلة بن عمّار تحاول أن تلعب دور المتنفذ الأول وحسب بعض المعلومات الدقيقة فإنّها لعبت دورا ما في إقصاء محمد مزالي من رئاسة الحكومة التونسية , وقد أعترف هو بالدور الخطير الذي كانت تضطلع بهوسيلة بن عمّار زوجة الرجل الأول في تونس.
أدهش انقلاب زين العابدين الأبيض العديد من العواصم الغربية والعربية وحتى المعارضة الإسلامية بزعامة راشد الغنوشي أبدت ترحيبها بالتغيير في تونس . وبالفعل بدأ زين العابدين بن علي حكمه بكثير من الانفتاح على المعارضة وأطلق سراح العديد من سجناء الرأي والسجناء السياسيين من مختلف التنظيمات والانتماءات الإيديولوجية . لكنّ هذا الانفتاح لم يدم طويلا وشهر العسل لم يستمر طويلا مع المعارضة اذ سرعان ما تبينّ أن العهد الجديد مناور وليس صاحب ثوابت وهو الأمر الذي جعل الطبقة السياسية في تونس والمعارضة منها على وجه التحديد ترى أنّ الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي هما في الواقع وجهان لعملة واحدة , فالتغيير الحاصل لم يطاول النهج السياسي بل طاول الأشخاص والوجوه لا أكثر ولا أقلّ , والديمقراطية التي وعد بها زين العابدين بن علي كانت حكرا على الحزب الدستوري الحاكم ومن يدور في فلكه . وبناءا عليه فالتغيير الذي حصل هو تغيير شكلي وليس مركزيّا و لأجل ذلك بقيت الأزمة السياسية تراوح مكانها في تونس وحتى في العهد العابديني الجديد
Editمصدر
ويعرف أكثر بإسم بـ شَيْنُ العابدِين وأحيانا بزين العابثين ، هو أول رئيس دولة عربي أجرى عملية تجميل على مستوى الأنف ، مولع بتصفيف الشعر، و يحب الفن الشعبي (المزود) تعلم و نهل من مناهل المعرفة لمدة 9 سنوات كاملة. تعرف على حلاّقة في أحد الأحياء الشعبية حيث كان يعاكس البنات ، و تطورت العلاقة الى غرام فطلق زوجته الأولى و تزوج ليلى الحلاقة...عفا الله عما سلف... هذه الحلاقة الحسناء اسمها ليلى , تزوجها الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد أيام من انقلابه على بورقيبة الذي كان بدوره يضع زوجته الوسيلة بورقيبة فوق الجميع . طلق بن علي زوجته وأم بناته الثلاث ليتزوج من ليلى ويسلمها تونس كلها كمهر لها. ليلى لا تشعر بالحرج من بيانات جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات العفو الدولية التي جعلت زوجها واحدا من طغاة القرن لأنها ببساطة كانت وراء كل الفظائع التي ارتكبت في سجون وزنازين زين العابدين بدءا من اغتصاب المعتقلات وانتهاء بعمليات القتل والحرق والتعذيب التي أصبحت علامة مميزة لنظام الحكم في تونس.منذ أصبح رئيسا قام بعديد الانجازات ، أهمها على المستوى السياسي حيث أسس العديد من الجمعيات الرياضية وأنشأ الملاعب و أمر بتعشيبها، أما اقتصاديا فقد قام بتعيين جماعة الطرابلسي (أصهاره) لتسيير اقتصاد البلاد فأحكموا السيطرة على كل الأمور واصبح أحد شروط النجاح في تونس أن تكون لك علاقة بعائلة الطرابلسي او معارف الطرابلسي أو معارف معارف الطرابلسي، وعلى المستوى الاصلاحي، عرف الزّين بسبقه في صياغة و تطبيق خطة نجفيف الينابيع في تونس حتى صار أنموذجا يقتدى به في سائر بلاد العرب، فقضى على الزي الطائفي واللحية و الكتاتيب و نظم المساجد فصارت لاتفتح الاّ لوقت آداء الصلاة ، ومنع صلاة الاستسقاء و التهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان ، كما نظم بعثات الحج ، فصار من حق كل تونسي بشرط أن يكون قد تجاوز السبعين من العمر أن يحجّ... هذه عينة من انجازات (زوبة) نسألالله أن يطيل عمره حتى يبلغ أرذله.
ولد زين العابدين بن علي يوم 9 سبتمبر 1936 بمدينة حمام سوسة في عائلة مكروهة لشهرة أفردها بالسرقة فتربى على الزندقة والشرور منذ نعومة أضافره ولقنه ذويه أصول الدياثة وقلة الأدب و حب التسلق وقلة الخير فورث عنهم ميله للمال الحرام وكذلك معاني الفسوق و الإجرام. حين كان تلميذا بمعهد سوسة، عرف عنه مرافقته الدائمة لجنود الإحتلال الفرنسي الذين بدورهم قدموا له الكثير من التسهيلات لينخرط بن علي ضمن الحركة الوطنية ليتجسس على أفرادها ومنها أعانوه على التسلق في تلك الحركة المخترقة ليتسلم مهمة التنسيق بين الهياكل الجهوية للحزب الدستوري الجديد والمقاومة المسلحة والتي كانت الهدف المرجوا إستهدافه من قبل الفرنسيين ، وبحكم إسترابة بعض أعضاء الحزب من تصرفات بن علي المشبوهة إضطر المحتل لإفتعال مسرحية طرده من كل المؤسسات التعليمية بتونس و بالتالي سجنه.
- لدرء الشبهة عنه .
- لينقل إليهم ما تلقفه أذناه من أسرار لم يفصح عنها الأسرى (المجاهدين) عند التحقيق .
إلا ان ذلك لم يجدي نفعا خصوصا بعد أن تعرض في السجن لمحاولة قتل من قبل المجاهدين (لا تزال بعض آثارها بادية على وجهه حتى اليوم) بعدما عرفوا بأنه يعمل جاسوس .. وهذا ما إضطر المستعمر لإعادته لمواصلة دراسته التي سرعان ما استأنفها لينتقل من المعهد إلى الدراسة العليا بمعينة الإحتلال الذي أرسله بعدها إلى فرنسا فأصبح بذلك عنصرا من النواة الأولى لما سيكون في ما بعد "الجيش الوطني" الذي أعدّه العملاء ليحول دون وصول المجاهدين ( الفلاقة ) للحكم . و في فرنسا تحصّل بن علي بدأ على دبلوم المدرسة المختصة للجيوش بـ "سان سير"، ثم أحرز شهائد من مؤسسات أخرى وهي : مدرسة المدفعية بـ "شالون سور مارن" بفرنسا والمدرسة العليا للاستعلامات والأمن .
بعدها إنتقل للولايات المتحدة الأمريكية ليدرس في مدرسة المدفعية المضادة للطيران . وهناك جنده جهاز المخابرات الأمريكية ليعمل معهم كجسوس لل CIA فغير جلده الفرنسي بجلد أمريكي خصوصا و قد وعده أسياده الجدد بإيصاله لسدّة الحكم في تونس . ومنها باشر مهامه الجديدة وهي عميل سري لل CIA "سي آي أي" بعد أن تعلم أصول الجوسسة على قاعدة صلبة ، كما سلموه شهادة مهندس في الالكترونيك لتمويه الفرنسيين و عملائهم الذي كان يقودهم المقبور بورقيبة .
بعدها ،عاد إبن علي لى تونس ليبدأ مرحلة جديدة من التسلق لعبت فيها الوصاية الفرنسية والتزكية الأمريكية دوران أساسيان في التعجيل بوصوله لمسك وزارة الداخلية خصوصا وإنه كان صاحب فكرة المناورات العسكرية التونسية الأمريكية التي كانت تدور على شواطئ أقصى الشمال الغربي للجمهوية التونسية (أي إنه كان يعتبر رجل أمريكا في تونس) . وبالفعل فقد أوفى الأمريكان بعهودهم تجاهه و أعانوه في إنقلابه على بورقيبة ليتسلم رئاسة البلاد و بدوره رد إليهم الجميل بإخراج تونس من تحت جناح الوصاية الفرنسية ليدخلها تحت الوصاية الأمريكية.
Editانتزاعه الحكم من بورقيبة
عندما كان نجم الحبيب بورقيبة آخذا في الأفول , كان نجم أخر يسطع في سماء السياسة التونسية وهو نجم زين العابدين بن علي . والجنرال زين العابدين بن علي الذي لم يكن معروفا سوى في الكواليس الأمنية التونسية تمكنّ من التدرّج وبشكل سريع في المنظومة الأمنية التونسية حتى أصبح أحد أقرب المقربين إلى الحبيب بورقيبة الذي عينّه في أكثر المناصب حساسة وخطورة والنقلة الكبيرة التي حققّها زين العابدين بن علي كانت غداة عودته من الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يواصل تكوينه الأمني وتخرجّ كضابط من إحدى الكليات الأمنية والإستخباراتية الأمريكية , وفور رجوعه إلى تونس تمّ تعيينه وزيرا للداخلية وأوكلت إليه معظم الملفات الثقيلة ومن جملتها ملف حركة النهضة الإسلامية في تونس التي كان يتزعمها راشد الغنوشي .
تولّى الجنرال زين العابدين بن علي مناصب أخرى خولّته الإطلاع بدقة على تفاصيل الحكم في تونس , وكان بين الحين والأخر يبادر إلى اتخاذ القرارات وخصوصا عندما أشتدّ مرض الحبيب بورقيبة , الذي بدأت يداه ترتعشان , وبدأ يقدم على تصرفات مخلة بالحياء أحيانا و كانت زوجته وسيلة بن عمّار تحاول أن تلعب دور المتنفذ الأول وحسب بعض المعلومات الدقيقة فإنّها لعبت دورا ما في إقصاء محمد مزالي من رئاسة الحكومة التونسية , وقد أعترف هو بالدور الخطير الذي كانت تضطلع بهوسيلة بن عمّار زوجة الرجل الأول في تونس.
أدهش انقلاب زين العابدين الأبيض العديد من العواصم الغربية والعربية وحتى المعارضة الإسلامية بزعامة راشد الغنوشي أبدت ترحيبها بالتغيير في تونس . وبالفعل بدأ زين العابدين بن علي حكمه بكثير من الانفتاح على المعارضة وأطلق سراح العديد من سجناء الرأي والسجناء السياسيين من مختلف التنظيمات والانتماءات الإيديولوجية . لكنّ هذا الانفتاح لم يدم طويلا وشهر العسل لم يستمر طويلا مع المعارضة اذ سرعان ما تبينّ أن العهد الجديد مناور وليس صاحب ثوابت وهو الأمر الذي جعل الطبقة السياسية في تونس والمعارضة منها على وجه التحديد ترى أنّ الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي هما في الواقع وجهان لعملة واحدة , فالتغيير الحاصل لم يطاول النهج السياسي بل طاول الأشخاص والوجوه لا أكثر ولا أقلّ , والديمقراطية التي وعد بها زين العابدين بن علي كانت حكرا على الحزب الدستوري الحاكم ومن يدور في فلكه . وبناءا عليه فالتغيير الذي حصل هو تغيير شكلي وليس مركزيّا و لأجل ذلك بقيت الأزمة السياسية تراوح مكانها في تونس وحتى في العهد العابديني الجديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق